نزيف بسيط من اللثة عند التفريش… رائحة فم محرجة لا تزول… لثة حمراء أو متورّمة… كثير من الناس يتجاهلون هذه العلامات
مع أنها قد تكون أول إشارة على التهاب اللثة أو بداية أمراض اللثة المزمنة، وهي من أكثر مشاكل الفم انتشارًا حول العالم.
إذا كنت تبحث عن علاج التهاب اللثة في نجران، علاج نزيف اللثة، أو علاج رائحة الفم الكريهة،
فهذه الصفحة ستشرح لك الأسباب والعلاج وكيف نساعدك في الدانة كلينك لتحسين صحة اللثة ونَفَس الفم.
التهاب اللثة هو المرحلة الأولى من أمراض اللثة؛ يبدأ عادة باحمرار بسيط وانتفاخ ونزيف مع تفريش الأسنان أو استخدام الخيط، وقد يصاحبه رائحة فم كريهة مستمرة. إذا تُرك دون علاج يمكن أن يتطور إلى التهاب دواعم السن (أمراض اللثة المتقدمة) التي قد تؤدي إلى تراجع اللثة وتحرك الأسنان وفقدانها.
رائحة الفم الكريهة المزمنة غالبًا ما ترتبط بمشاكل الأسنان واللثة مثل التهاب اللثة، تسوس الأسنان، جير متراكم، جفاف الفم، وبكتيريا اللسان، بنسبة كبيرة من الحالات وفق دراسات طبية مختلفة.
| المرحلة | العلامات الشائعة | ماذا يعني ذلك؟ |
|---|---|---|
| التهاب لثة بسيط | نزيف بسيط عند تفريش الأسنان، احمرار خفيف في حواف اللثة، بداية رائحة فم غير مريحة صباحًا | هذه مرحلة قابلة للعكس غالبًا؛ تنظيف احترافي وتحسين العناية المنزلية قد يكفيان لتحسين الوضع |
| التهاب لثة متوسط | نزيف متكرر، لثة متورمة أو لينة، رائحة فم كريهة مستمرة، شعور بطعم غريب في الفم | يحتاج غالبًا إلى تنظيف عميق تحت اللثة وزيارات متابعة، مع تعديل العادات اليومية |
| التهاب دواعم السن (أمراض اللثة المتقدمة) | انحسار في اللثة، جيوب لثوية عميقة، تحرك الأسنان، مسافات جديدة بين الأسنان، رائحة قوية مستمرة | مرحلة أخطر قد تؤدي لفقدان الأسنان إن لم تُعالج بخطة متكاملة مع دكتور لثة مختص |
| رائحة فم كريهة بدون ألم واضح | رائحة ملحوظة عند التحدث، أو ملاحظة من الآخرين، أو طعم غير مستحب في الفم | قد تكون من اللثة أو الأسنان أو اللسان أو من مشاكل عامة؛ تحتاج تقييمًا لفحص الأسنان واللثة أولاً |
إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، خاصة نزيف اللثة ورائحة الفم التي لا تتحسن مع التفريش، فالأفضل عدم الانتظار حتى تظهر مشكلة أكبر في الأسنان.
هذه خطوات عامة مفيدة لمعظم الناس، لكنها لا تغني عن تقييم طبيب الأسنان إذا استمرت المشكلة:
⚠️ إذا استمرت رائحة الفم الكريهة أو نزيف اللثة رغم العناية الجيدة، فهذا مؤشر قوي على ضرورة زيارة طبيب الاسنان أو دكتور لثة للتأكد من عدم وجود أمراض لثة متقدمة أو مشاكل أخرى.
في معظم الحالات، تكون رائحة الفم الكريهة مرتبطة بـ البكتيريا على الأسنان واللثة واللسان، والتسوس، والتهاب اللثة، وجفاف الفم. ومع ذلك، قد ترتبط أحيانًا بأمراض عامة في الأنف أو الجيوب أو الجهاز الهضمي.
لا داعي للإحراج أو القلق؛ هذه مشاكل شائعة ويمكن تحسينها كثيرًا عند التعامل معها بالشكل الصحيح. في الدانة لطب الأسنان في نجران يمكننا فحص اللثة والأسنان ووضع خطة لعلاج التهاب اللثة وتنظيف الجير وتحسين رائحة الفم.
نزيف اللثة المتكرر ليس طبيعيًا؛ غالبًا يدل على التهاب لثة أو تراكم جير. قد يحدث نزيف بسيط عند بدء استخدام الخيط لأول مرة ثم يقل مع تحسن صحة اللثة، لكن استمرار النزيف علامة تحتاج تقييم طبي.
غسول الفم قد يساعد مؤقتًا في تقليل الرائحة، لكنه لا يعالج السبب إذا كان هناك جير أو تسوس أو التهاب لثة أو لسان مغطى بطبقة بكتيرية. الأفضل دائمًا فحص الأسنان واللثة مع استخدام الغسول كجزء من الخطة فقط.
هذا شائع في بداية علاج التهاب اللثة؛ لا تتوقف عن التنظيف تمامًا، لكن استخدم فرشاة ناعمة وحركات لطيفة، وراجع طبيب الاسنان لتنظيف الجير ووضع خطة علاج لثوي مناسبة.
نعم، في المراحل المتقدمة يمكن لأمراض اللثة أن تسبب تراجع العظم المحيط بالأسنان وتحرّكها ثم فقدانها إذا لم تُعالج مبكرًا. لذلك الاهتمام بـ التهاب اللثة البسيط يحميك من مراحل أكثر تعقيدًا لاحقًا.
في كثير من الحالات، نعم يمكن تحسينها بشكل كبير أو التخلص منها عند علاج السبب الرئيسي: تنظيف الجير، علاج التسوس واللثة، تحسين العادات اليومية، وشرب الماء الكافي. في حالات أخرى تحتاج المتابعة مع تخصصات أخرى بجانب طبيب الاسنان.
قد تبدو مشكلة بسيطة، لكنها رسالة من اللثة تحتاج أن تُسمع. في الدانة كلينك نجران نساعدك على فهم سبب المشكلة، وتنظيف اللثة بطريقة مهنية، ووضع خطة للحفاظ على ابتسامة صحية ونَفَس منعش قدر الإمكان.